تطوف بمخيلتها على سنين عمرها لتقطف من عمرها زهرة، فتجعل من الزهرة بسمة، ومن البسمة ضحكة ومن الضحكة همسة، ومن الهمسة كلمة ومن الكلمة ذكرى، فتفوح الذكريات العطرة فترسم صور للأحبة، وتجسد بحروفها أشخاص مخلدة ولتصنع من كل شهيد حكاية بطولة ومن كل قصة رواية عز وفخار، لتتحدث عن بطولاتهم وكفاحهم وجهادهم لتكشف ما طواه الزمان وما سترته العيون، وما أخفته الألسن لتروى للأجيال عن جميل فعلهم وعظيم صنعهم، عن ثوار قدموا للوطن أرواحهم وأجسادهم فتتطاير الأجساد لتصبح اشلاء تعانق تراب الوطن الذبيح، عن شهداء أحترقت اجسادهم لتكون فتائل تضئ دروب الأحرار من بعدهم ولتهدي الضال عن الطريق لتسطر قصة احرار حفروا بدمائهم شعاراتهم، فتتناثر الدماء من الأجساد لتكتب كلمة التوحيد، على الجدران لتثبت من جديد أنه طريق الأنبياء من قبلهم ولمن أراد الوصول من بعدهم، فاشهداؤنا هم الكوكبة الإيمانية والهبة الربانية لعيون فلسطين البتول، ولأرض فلسطين الطاهرة التي ستنبت في كل يوم وفي كل ساعة شهيد جديد بجهاده فريدا بتضحيته0
الثلاثاء, 19 فبراير, 2008
السبت, 02 ديسمبر, 2006
الى من حلمت به و عشقت روحه دون ان اراه... الى من عشقت ابتسامته و حزنه وفرحه ...الى من سهرت ليال طوال شوق وامل لرؤياه...الى من جف دمع عيني حزنا والما لفراقه... اليك حبي وشوقي وعشقي...رغم كل شئ ورغم معرفتي بجفاءك لي وهجرك لمشاعري ...وبعدك عني... فهذا لا يؤرقني ولا يهمني ان تبادلني نفس المشاعر التي اكنها لك... فأنا أحبك لاجل ان أعيش جنون الحب بك ... والحب لدي ليس كلمة تقال لتلهب المشاعر وانما احساس وعطاء ...عطاء دون حدود... أو اي قيود.. فبذكر اسمك تتفتح ورود حقلي ...وذكر صورتك بمخيلتي تحيي فؤادي وتلهم عقلي...فأنت لست كأي شخص انت عالم لي بحد ذاته... فيكفيني منك تلك النظرة لاعرف مافي داخلك ولاكشف اسرارك واحلامك...فانت الميناء الذي ارسو عليه في ليالي الباردة لإنال الدفء من شواطئه ...واستريح في ظلال اهدابه...لا بأس ان لم تعي ما أقول... فيكفيني ان تبقى حلم جميل في داخلي أحياه بعيدا عن صخب الحياة ...
أعلم انني لست على بالك ولا حتى في تفكيرك ..بل اعرف اكثر من ذلك ... انك تحلم بفتاه لا تشبهني على الاطلاق ...وتأكد ان هذا لا يزعجني ... لست لانني غير صادقة في غرامك...ولكن قد تعلمت يا سيدي ان صدق الحب هو ان تحب لحبيبك ما يتمناه ويرغب به ... وان تتمنى له الحياه التي يحبها ويحلم بها... اي ببساطة اريد ان اراك سعيدا حتى لو مع غيري...سعيد فقط... وعندها ساكون سعيدة بسعادتك...وهذا لا يعني انني من غير مشاعر ...ولكن ساقاوم المي وحزني واضمد جراحي احترما لرغبتك... وانا كل امل ان تكون لي في يوم من الايام ... وسأخفي دموعي عن الناس لابدو قويه...وانتحب تلك الليالي بل الثوان التي ستكون بعيدا فيها عني... وسيكون عزائي الوحيد انك تسكن في داخلي اتنفس هؤاك واستنشق عطرك واغفو في عيناك عند كل مساء...
نعم سانتظرك الدهر كله على امل ان تجمعنا الايام... فانا لا اتخيل ان اكون مع شخص غيرك بل افضل الموت على تلك اللحظة ...فقد خلقت لاكون معبودة فؤداك ...ومجنونه حبك... حتى اني لا اذكر الا اسمك ...وصورة وجهك امام ناظري اراها في كل شخص اراه... سابقى على عهدي في حبك حتى لو لم تبادليى حبي...وساكتفي ان اعيش اللحظات الجميلة وانا افكر بك واحلم بيوم لقاءنا...
قد تقول هذا ضرب من الجنون ولكن يا صديقي ولن استطيع ان اقول حبيبي لانه حب وعشق من طرف واحد... اريدك ان تعلم اني فتاة واقعية... وانه ليس هناك حب حقيقي... فالحب لدينا شئ خيالي نجده في القصص والروايات...و لا نجده في حياتنا الخاصة... والكل عندنا يبحث عن صفات شكليه رسمها بمخيلته... واخر ما يفكر به هو ما يسعد روحه وعقله... ولكن تفكيري عكس من حولي فكل ما يهمنا وافكر به تلك الروح التي اخاطبها ... تلك الطاقه الكامنه في اجسادنا... ذلك النور الذي عجز العلم عن معرفة مكنونته ...ذاك السر الالهي الذي اكرمنا الله به...ولانني احب روحي واحترمها وابحث عن خالصها وراحتها لا اجد الا ان ا حبك...
واحمد الله ان جعل لنا خيال فسيح نحلق به ...و نحلم كما نشاء وبما نشاء...







